جيرار جهامي ، سميح دغيم

879

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

للفصلين يتعاقبان عليه . فإذا بطلت الإنسانية أو النطقية لا يجوز أن تكون الحصّة من الحيوانية باقية ، بل تبطل تلك الحصّة لأنها كانت تقوم بالفصل الذي كان يقومه ، فكذلك السواد والبياض وليس سبيله الهيولى الموضوعة للصورتين . ( ابن سينا ، التعليقات ، 50 ، 7 ) . - خصّ الفلاسفة بالجنس ما كان من الأوصاف الذاتية الداخلة في جواب ما هو ، كما قالوا إنّ الجنس هو المقول على الأنواع في جواب ما هو . ( البغدادي ، الحكمة 2 ، 16 ، 21 ) . - إن الأجناس هي المبادئ . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 224 ، 17 ) . - الأجناس أحق بأن تكون مبادئ من الأنواع . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 234 ، 15 ) . - الجنس يقال على معان : أحدها على الكون المتصل للأشياء التي هي واحدة في الصورة مثل ما يقال ما دام جنس الناس أي كون الناس . ويقال الجنس أيضا على الأب الأول الذي تنسب إليه القبيلة بأسرها . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 680 ، 8 ) . - إن الجنس لما كان شيئا واحدا من صورة وعنصر ، فإما أن يسمّى بهذا الاسم من جهة الصورة ، وإما أن يسمّى من جهة العنصر ، وكيف ما كان فهو شبيه بالعنصر . وإنما أراد ( أرسطو ) بهذا أن الجنس في الشيء ليس موجودا بالفعل كالحال في العنصر ، وأن الذي بالفعل هو الفعل الأخير . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 952 ، 3 ) . - مذهب الناس في الأجناس ثلاثة مذاهب : - مذهب من يرى أن كل جنس فهو كائن فاسد ، من قبل أنه متناهي الأشخاص . - ومذهب من يرى أن من الأجناس ما هي أزلية ، أي لا أول لها ولا آخر ، من قبل أن يظهر من أمرها أنها من أشخاص غير متناهية . وهؤلاء قسمان : قسم قالوا : إن أمثال هذه الأجناس إنما يصح له الدوام من علة ضرورية واحدة بالعدد ، وإلا لحقها أن تعدم مرات لا نهاية لها في الزمان الذي لا نهاية له . وهؤلاء هم الفلاسفة . - وقسم اعتقدوا أن وجود أشخاصها غير متناهية ، كاف في كونها أزلية وهم الدهرية . ( ابن رشد ، تهافت التهافت ، 164 ، 17 ) . - الأجناس ليست شيئا أكثر من مبهمات المواد المركّبة التي هي من جهة فعل ومن جهة قوة . ( ابن رشد ، رسالة ما بعد الطبيعة ، 91 ، 1 ) . - الجنس عبارة عن كمال المشترك الذاتي . ( فخر الدين الرازي ، المباحث الشرقية ، 65 ، 18 ) . - الجنس مبهم لأنّه ماهيّة ناقصة يحتاج إلى متمّم بخلاف النوع فإنّه ماهيّة كاملة لم يبق له تحصّل منتظر لا باعتبار الوجود الخارجي وقبولها الإشارة الحسّية ، وذلك إنّما يحصل بالأعراض الخاصة . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 2 ، 21 ، 12 ) . * في المنطق - الجنس بالجملة هو أعمّ كلّيّين يليق أن يجاب بهما في جواب ما هو هذا الشخص ، والنوع أخصّهما . ( الفارابي ، المدخل / ايساغوجي ، 77 ، 17 ) . - كل جنس إذ كان يحمل على أكثر من نوع واحد ، وعلى أشخاص كل واحد منها فإنه